10:22 - İŞ İNSANI SELAMİ İNCEDAL`DAN 15 TEMMUZ DEMOKRASİ VE MİLLİ BİRLİK GÜNÜ MESAJI
23:28 - İŞ İNSANI MEHMET ŞEKER`DEN 15 TEMMUZ DEMOKRASİ VE MİLLİ BİRLİK GÜNÜ MESAJI
19:37 - TÜMKUV GENEL BAŞKANI DR. FATİH ŞİMGA`DAN 15 TEMMUZ DEMOKRASİ VE MİLLİ BİRLİK GÜNÜ MESAJI
17:03 - GERCÜŞ ZİRAAT ODASI BAŞKANI ŞEFİK ÖNER `DEN 15 TEMMUZ DEMOKRASİ VE MİLLİ BİRLİK GÜNÜ MESAJI
10:38 - MEHMET TAŞ`DAN 15 TEMMUZ DEMOKRASİ VE MİLLİ BİRLİK GÜNÜ MESAJI
10:38 - Asfa Holding Yönetim Kurulu Başkanı Asaf Atasoy `dan 15 Temmuz Demokrasi ve Milli Birlik Günü Mesajı
رسالة رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة، آساف أتاسوي، بمناسبة انتصار ملاذكيرت
نشر رئيس مجلس إدارة مجموعة أسفا القابضة، رجل الأعمال والمحسن أساف أتاسوي، رسالة بمناسبة الذكرى الـ954 لانتصار ملاذكيرت.
رسالة رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة، آساف أتاسوي، بمناسبة انتصار ملاذكيرت
نشر رئيس مجلس إدارة مجموعة أسفا القابضة، رجل الأعمال والمحسن أساف أتاسوي، رسالة بمناسبة الذكرى الـ954 لانتصار ملاذكيرت.
تضمن رسالته رئيس مجلس إدارة شركة أصفا القابضة، أساف أتاسوي، التصريحات التالية:
يُعدّ انتصار ملاذكرد، في التاريخ التركي والعالمي، وتداعياته السياسية والعسكرية، من أهم الانتصارات في التاريخ. فقد فتح انتصار ملاذكرد أبواب الأناضول أمام أمتنا، مُمثّلاً بذلك أعظم خطوة نحو جعلها الوطن الأبدي للأتراك.
لطالما كانت الأناضول مهد الحضارات والثقافات عبر التاريخ، ولقرابة ألف عام بعد انتصار ملاذكرد، كانت مركزًا للهوية التركية والقوة والعقل والإيمان. وواجبنا أن ننقل هذا الإرث المقدس، الذي ورثناه عن أجدادنا، تحت رايتنا الحمراء، إلى الأجيال القادمة بشرف ومجد.
على المستعمرين العالميين، أعداء تركيا، أن يعلموا أن أمتنا الحبيبة تملك القدرة على سحق أعدائها في الداخل والخارج، الذين يهددون مستقبلها واستقلالها ووطنها وسلامها ونظامها ووحدتها وتضامنها، كما فعلت بالأمس. لهذا الجيش من الغافلين الذين لا يتعلمون من التاريخ، سيعيد التاريخ نفسه.
أُحيي برحمة وامتنان جميع شهدائنا ومحاربينا القدامى الذين ضحوا بأرواحهم من أجل وحدة الأمة التركية وحياتها واستقلالها ومستقبلها، ومن أجل سلامة وطننا التي لا تتجزأ، وأجدادنا الذين حافظوا على تقاليد دولتنا ومجدوها، بدءًا من السلطان ألب أرسلان وصولًا إلى محمد الفاتح وأتاتورك. أُحيي الذكرى 954 لمعركة ملاذكرد، وأتمنى لأمتنا النبيلة أن تعيش بحرية واستقلال في وحدة وسلام إلى الأبد.
عبد الله يغيت-اسطنبول
